ولـــــ شمر ـــــد
12-09-2005, 06:26 PM
الســـــــ عليكم ورحمه الله وبركاته ــــــلام
وها نحن اليوم ننقل لكم قصيده تشرح مافي قلب انسان تجاه من يحب وما يكن لها من حبٍ وعشقٍ وود فكتب هذه القصيده يقول لها
ماهي بالنسبه له وانشـــــــالله تعجبكم ياخواني
{{{{ سلي جفنيك }}}}
هَـلِ البَـدْرُ إلاَّ مَا حَـواهُ لِثـَامُهَا
أَو الصُّبْـحُ إلاَّ مَا جَـلاهُ ابْتِسَـامُهَا
أَو النَّـارُ إلاَّ مَا بَـدَا فـَوْقَ خَـدِّهَا
سَنَـاهَا ، وَفِي قَلْب المُحـبُّ ضِرَامُهَا
إذَا مَا نَضـَتْ عَنْهَا اللِّثَامَ وَأَسْـفَرَتْ
تَقَشَّـعَ عَنْ شَـمْسِ النَّـهَارِ غَمَامُهَا
تُرِيكَ مُحَيَّا الشَمْسِ فِي لَيْلِ شَـعْرِهَا
عَلَى قَيْـدِ رُمْـحِ قَـدُّهَا وَقَـوامُهَا
وَتُـزْهَى عَلَى البَـدْرِ المُنِيـرِ فَـإنَّهَا
مَدَى الدَّهْرِ ، لاَ يَخْشَى السِرَارَ تَمَامُهَا
كِلانَا نَشَـاوَى ، غَيْـرَ أَنَّ جُفونَهَا
مُـدَامُ المُعَنَّـى ، وَالـدَّلالُ مُدَامُهَا
وَحَيتْ فَأَحْيَتْ مَا أَمَاتَ صُـدودُهَا
وَرَدَّتْ فَـرَدَّ الـرُّوحَ فِي سَـلامُهَا
وَقَالَتْ : وَمَا لِلْعَيْـن عَهْـدٌ بِطَيْفِهَا
وَلاَ النَّـوْمُ مُذْ صَـدَّتْ وَعَزَّ مَرَامُهَا
لَقَدْ أَتْعَبَتْ عَيْنِي جُفونَكِ فِي الدُّجَى
فَقُلْتُ : سَلِي جَفْنَيْكِ ، أَيْنَ مَنَامُهَا
اخـــــــــــــــــوكم : بــــــــــــــــــدر الشـــــــــــــــــــــــــــــمري
وها نحن اليوم ننقل لكم قصيده تشرح مافي قلب انسان تجاه من يحب وما يكن لها من حبٍ وعشقٍ وود فكتب هذه القصيده يقول لها
ماهي بالنسبه له وانشـــــــالله تعجبكم ياخواني
{{{{ سلي جفنيك }}}}
هَـلِ البَـدْرُ إلاَّ مَا حَـواهُ لِثـَامُهَا
أَو الصُّبْـحُ إلاَّ مَا جَـلاهُ ابْتِسَـامُهَا
أَو النَّـارُ إلاَّ مَا بَـدَا فـَوْقَ خَـدِّهَا
سَنَـاهَا ، وَفِي قَلْب المُحـبُّ ضِرَامُهَا
إذَا مَا نَضـَتْ عَنْهَا اللِّثَامَ وَأَسْـفَرَتْ
تَقَشَّـعَ عَنْ شَـمْسِ النَّـهَارِ غَمَامُهَا
تُرِيكَ مُحَيَّا الشَمْسِ فِي لَيْلِ شَـعْرِهَا
عَلَى قَيْـدِ رُمْـحِ قَـدُّهَا وَقَـوامُهَا
وَتُـزْهَى عَلَى البَـدْرِ المُنِيـرِ فَـإنَّهَا
مَدَى الدَّهْرِ ، لاَ يَخْشَى السِرَارَ تَمَامُهَا
كِلانَا نَشَـاوَى ، غَيْـرَ أَنَّ جُفونَهَا
مُـدَامُ المُعَنَّـى ، وَالـدَّلالُ مُدَامُهَا
وَحَيتْ فَأَحْيَتْ مَا أَمَاتَ صُـدودُهَا
وَرَدَّتْ فَـرَدَّ الـرُّوحَ فِي سَـلامُهَا
وَقَالَتْ : وَمَا لِلْعَيْـن عَهْـدٌ بِطَيْفِهَا
وَلاَ النَّـوْمُ مُذْ صَـدَّتْ وَعَزَّ مَرَامُهَا
لَقَدْ أَتْعَبَتْ عَيْنِي جُفونَكِ فِي الدُّجَى
فَقُلْتُ : سَلِي جَفْنَيْكِ ، أَيْنَ مَنَامُهَا
اخـــــــــــــــــوكم : بــــــــــــــــــدر الشـــــــــــــــــــــــــــــمري